سميح دغيم
686
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
كبيرة ، وقالت الفرقة الثانية : المعاصي منها كبائر ومنها صغائر ( ش ، ق ، 150 ، 10 ) - أبو الهذيل ، حكي عنه أنّ الصغائر تغفر لمن اجتنب الكبائر على طريق التفضّل لا على طريق الاستحقاق ، وزعم أنّ الإيمان كله إيمان باللّه ، منه ما تركه كفر ومنه ما تركه فسق ليس بكفر ، كالصلاة وصيام شهر رمضان ، ومنه ما تركه صغير ليس بفسق ولا كفر ، ومنه ما تركه ليس بكفر ولا بعصيان كالنوافل ( ش ، ق ، 267 ، 13 ) - قالت الإماميّة لا تجوز عليهم الكبائر ولا الصغائر لا عمدا ولا خطأ ولا سهوا ولا على سبيل التأويل والشبهة ، وكذلك قولهم في الأئمة ، والخلاف بيننا وبينهم في الأنبياء يكاد يكون ساقطا لأنّ أصحابنا إنّما يجوّزون عليهم الصغائر لأنّه لا عقاب عليها ، وإنّما تقتضي نقصان الثواب المستحقّ على قاعدتهم في مسئلة الإحباط ، فقد اعترف إذا أصحابنا بأنّه لا يقع من الأنبياء ما يستحقّون به ذمّا ولا عقابا ، والإماميّة إنّما تنفي عن الأنبياء الصغائر والكبائر من حيث كان كل شيء منها يستحقّ فاعله به الذمّ والعقاب ، لأنّ الإحباط باطل عندهم ، فإذا كان استحقاق الذمّ والعقاب يجب أن ينفى عن الأنبياء وجب أن ينفى عنهم سائر الذنوب ( أ ، ش 2 ، 163 ، 9 ) صغير - كل ما أتى فيه الوعيد فهو كبير ، وكل ما لم يأت فيه الوعيد فهو صغير ( ش ، ق ، 270 ، 16 ) صغيرة - أمّا الصغيرة ، فهو ما يكون ثواب فاعله أكثر من عقابه إمّا محقّقا وإمّا مقدّرا ( ق ، ش ، 632 ، 10 ) - الكبيرة والصغيرة إنّما وصفتا بالكبر والصغر بإضافتهما إمّا إلى طاعة أو معصية أو ثواب فاعلهما ( ز ، ك 1 ، 522 ، 19 ) صفات - كان ( عبد اللّه بن كلّاب ) يقول إنّ أسماء اللّه وصفاته لذاته لا هي اللّه ولا هي غيره وأنّها قائمة باللّه ولا يجوز أن تقوم بالصفات صفات ، وكان يقول أنّ وجه اللّه لا هو اللّه ولا هو غيره وهو صفة له وكذلك يداه وعينه وبصره صفات له لا هي هو ولا غيره ، وأنّ ذاته هي هو ونفسه هي هو وأنّه موجود لا بوجود ، وشيء لا بمعنى له كان شيئا ، وكان يزعم أن صفات البارئ لا تتغاير وأنّ العلم لا هو القدرة ولا غيرها وكذلك كل صفة من صفات الذات لا هي الصفة الأخرى ولا غيرها ( ش ، ق ، 169 ، 12 ) - اختلفوا في صفات البارئ سبحانه هل يقال أنّها أشياء أو لا يقال إنّها أشياء على ثلاث مقالات : فقال " سليمان بن جرير " : علم البارئ شيء وقدرته شيء وحياته شيء ولا أقول : صفاته أشياء ، وقال بعض أصحاب الصفات : صفات البارئ أشياء ، وقال بعضهم : لا أقول العلم شيء ولا أقول الصفات أشياء لأني إذا قلت البارئ شيء بصفاته استغنيت عن أن أقول صفاته أشياء ( ش ، ق ، 171 ، 9 ) - اختلف أصحاب الصفات في البارئ هل هي قديمة أو محدثة على مقالتين : فقال قائلون : إنّ صفات البارئ قديمة ، وقال قائلون : إذا قلنا أنّ البارئ قديم بصفاته استغنينا عن أن نقول إنّ الصفات قديمة وقالوا : لا يقال إنّ الصفات